سالم عبد الجليل يعتذر بعد وصف المسيحين بالعقيدة الفاسدة

من خلال موقع عرب اب نيوز يمكنكم متابعة اخر الاخبار الخاصة بالدولة المصرية من اخبار سياسية واقتصادية وفنية و رياضية وكذلك بالاسعار مثل اسعار العملات الاجنبية اسعار الدولار واسعار الريال السعودى واسعار الدينار الكويتى واسعار اليورو كما يمكنكم متابعه اسعار الاسمنت والحديد وغيرها من الامور الاقتصادية

حالة من الهياج المجتمعي ظهرت على شخص الداعية الإسلامي سالم عبد الجليل ، بعد تصريحاته الأخيرة التي صرح بها في برنامجه التليفزيوني المسلمون يتسائلون الذي يذاع على قناة المحور ، و هو الامر الذي جعل القناة تفسخ التعاقد معه ، مع الإبقاء على البرنامج في خريطتها ، و من المنتظر أن تأتي بداعية إسلامي آخر من أجل أن يقوم بتقديمه.

هذا و قد قدم الداعية الإسلامي ووكيل وزارة الأوقاف المصرية السابق خالص اعتذاره للأقباط في مصر على تصريحه الأخير الذي تسبب في حدوث حالة ضخمة من الجدل في المجتمع المصري في الإطار نفسه صرح أكد الداعية الإسلامي سالم عبد الجليل أنه جاء إلى وزارة الأوقاف المصرية ، و عمل في السلك الإداري بها بعد أن رفض تنفيذ طلب أمن الدولة أن يترك البلاد ويسافر خارجها مثل عمر خالد ، أو أن لا يعمل في مجال الدعوة الإسلامية ، و ذلك تخوفا من الحشود التي كانت قد تجمعت حوله منذ عدة أعوام.

الشيخ سالم

 فيما اكد أيضا الداعية سالم عبد الجليل على أنه على أتم الاستعداد لأن يجلس في بيته و لا يعتلي المنبر مرة أخرى ، و لا يعمل في مجال الدعوة الإسلامية ، و لا يتحدث في أية معلومات لها علاقة بالدين في حالة ما قررت المؤسسات الدينية الكبرى و هيئة كبار العلماء في الدولة أن تمنعه من كل هذا.

فيما أصدر الداعية الإسلامي بيانا رسميا عنه على صفحته الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي فيس بوك ، حيث وضح من خلال هذا البيان ما صدر عنه من وصف للعقيدة المسيحية بالعقيدة الفاسدة ، و أن ذلك جاء في سياق تفسيره لإحدى آيات القرآن الكريم ، و أنه يعتذر لو كان ما صدر عنه قد تسبب في جرح مشاعر الإخوة المسيحيين

في الإطار ذاته رفض نجيب جبرائيل ، وهو رئيس منظمة الاتحاد المصري لحقوق الإنسان ، ما ورد عن الدكتور سالم عبد الجليل ،من بيان توضيحي لقوله بـ فساد العقيدة المسيحية ، كما رفض اعتذاره أيضا ، و هو الموقف ذاته الذي اتخذه عدد من أبناء الديانة المسيحية في مصر.

موقع عرب اب نيوز يقدم هذا الخبر من خلال مصادر متعددة وصحف عربية ومصرية والحقوق محفوظة لاصحابها
المصدر

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*